من نحن

من أنا — سامي المنصوري

اسمي سامي المنصوري، عمري 39 سنة، حاصل على دكتوراه في اللغة الإنجليزية، ومنذ أكثر من عشر سنوات أحاول – وأنجح تدريجياً – في بناء دخل حقيقي من الإنترنت، إلى جانب وظيفتي.

لكن قبل أي شهادة أو مصدر دخل، هناك قصة يجب أن تعرفها لتفهم لماذا أكتب في هذا الموضوع تحديداً.

من الصفر الحقيقي، لا الصفر المجازي

لم أُولد في بيئة مريحة. عرفت معنى ألا تجد ما تأكله. عرفت معنى أن يكون أحد أفراد عائلتك مريضاً، ولا تملك المال لزيارة طبيب أو شراء دواء. لم يكن لدي وقت لأشتكي، ولا نموذج أحتذي به، ولا من يوجهني. كنت أتعلم بالتجربة القاسية وحدها.

اليوم، أنا مسؤول عن دعم عائلتي بالكامل وأدير أموري المالية بشكل يسمح لهم بالعيش بكرامة. أملك سيارتي ومنزلي، ولا أزال أبني وأتحسن كل يوم. هذا لم يأتِ من الحظ، بل من قرارات مالية صعبة تعلمتها بالطريقة الأصعب.

لماذا أكتب عن المال تحديداً

لأنني عشت الفجوة التي يعيشها أغلب القراء هنا: راتب لا يكفي، مصاريف عائلة كاملة، ولا خبير يشرح الأمور بلغة بسيطة تناسب واقعنا العربي. تعلمت الادخار قبل أن أملك ما أدخره. تعلمت الاستثمار برأس مال صغير جداً. وتعلمت – بالطريقة الأصعب – كيف تدير أموالك حين لا يوجد هامش خطأ.

خلفيتي الأكاديمية في اللغة الإنجليزية منحتني القدرة على البحث العميق في المصادر المالية العالمية وترجمتها إلى محتوى واضح ومفهوم، بعيداً عن التعقيد الأكاديمي أو المصطلحات الجافة. وخلفيتي العملية في تنمية الدخل والاستثمار الشخصي هي ما يجعل كل ما أكتبه مجرَّباً لا منقولاً.

ماذا أفعل اليوم

إلى جانب وظيفتي الأساسية، أدير عدة مصادر دخل إضافية، بعضها لا يزال في بداياته، وبعضها بدأ يؤتي ثماره. أشارك هذه الرحلة بصدق، بما فيها الأخطاء والدروس، لأن هذا بالضبط ما كنت أبحث عنه ولم أجده حين بدأت.

لماذا تثق بما أكتبه

لمن هذا الموقع؟

لكل شخص عربي – موظف، مستقل، أو ربّ أسرة – يريد أن يتحكم في ماله بواقعية، بدون رفاهية “ابدأ برأس مال كبير” أو نظريات لا تناسب حياتنا اليومية.

هل لديك سؤال أو تريد مشاركة قصتك؟ تواصل معي من هنا