هل أسدد ديوني أم أدخر أولاً؟
الحادية عشرة ليلًا في إربد. رنا، معلمة رياضيات، تجلس أمام كشف بطاقتها الائتمانية: 1,800 دينار بفائدة تقارب 20% سنويًا. في يدها هذا الشهر 150 دينارًا فائضة، للمرة الأولى منذ شهور. تسأل نفسها السؤال الذي يؤرق كثيرين: هل أسدد ديوني أم أدخر أولاً؟ الحساب يقول «سدّدي». لكن حسابها الادخاري فارغ تمامًا، وسيارتها القديمة لا تُنذر قبل … اقرأ المزيد